اتصل بنا
هذه الصفحة تشرح كيف يتواصل القراء مع هيئة التحرير، وما الذي نجيبه فعلاً، وما لا يدخل في عملنا.
عرض الراعي الحاليالتزامنا أمام القارئ
نحن موقع تحريري مستقل يراجع أعمال الوسيط المالي من زاوية القارئ في مصر، ونلتزم بأن يكون ما ننشره دقيقاً وقابلاً للمراجعة. هذا الالتزام لا يقتصر على ما نكتبه، بل يمتد إلى الطريقة التي نستقبل بها ملاحظاتكم ونعالجها ونرد عليها. لذلك وضعنا هذه الصفحة لتوضيح قنوات التواصل وما يمكن توقعه من كل قناة.
الموقع ليس الوسيط، ولا يتبعه ولا يمثله، ولا يقدم خدمات مالية أو حسابات أو إيداعات أو مشورة استثمارية. نحن جهة تحريرية تنشر تقييمات ومعلومات، وحدود عملنا واضحة لنا قبل أن تكون واضحة لكم. كل رسالة تصل إلينا نقرأها في هذا الإطار، ولا نتعامل معها كطلب خدمة مالية لأننا لا نقدمها أصلاً.
نحرص على أن يكون التواصل مباشراً وبسيطاً، دون شروط مخفية أو وسطاء. من يكتب إلينا يتعامل مع هيئة التحرير وحدها، ولا يُطلب منه أي بيانات حساسة، ولا يُوجَّه إلى أي جهة أخرى بوصفها شريكاً لنا في تقديم الخدمة.
استفسارات الصحافة والشراكات
نرحب بطلبات الصحفيين والباحثين والمحررين الذين يحتاجون توضيحاً حول منهجيتنا في التقييم أو حول ما نشرناه سابقاً. يمكن إرسال الطلب عبر نموذج التواصل المتاح في هذا الموقع، مع ذكر الجهة التي يعمل بها مقدم الطلب والموضوع الذي يريد تغطيته والموعد الذي يحتاجه. كلما كانت المعلومات أوضح، كان الرد أسرع وأدق.
بالنسبة إلى طلبات الشراكات التحريرية، ندرسها وفق معيار واحد: هل تضيف قيمة حقيقية للقارئ المصري دون أن تمس استقلال المحتوى؟ لا نقبل ترتيبات تُلزمنا بنتيجة تحريرية مسبقة، ولا نعرض مواقعنا أو أسماءنا مقابل مقابل مادي. أي طلب من هذا النوع يُرفض من بدايته، مهما كان حجمه.
نحن لا نعمل وكالة علاقات عامة لأحد، ولا ننشر بيانات صحفية كما ترد إلينا. ما ينشر يخضع للتحرير والتحقق، ويبقى القرار النهائي في النشر لهيئة التحرير وحدها.
تقديم تصحيح لخطأ واقعي
إذا وجدت في أحد مقالاتنا رقماً خاطئاً أو اسماً مكتوباً بشكل غير صحيح أو وصفاً لا يطابق الواقع، فأبلغنا عبر نموذج التواصل في هذا الموقع. يساعدنا كثيراً أن تحدد المقال والتاريخ والفقرة المعنية، وأن ترفق ما يدعم ملاحظتك من مصدر يمكن التحقق منه. لا حاجة إلى صياغة قانونية، بل إلى وصف واضح لما هو خطأ ولماذا.
نتعامل مع طلبات التصحيح بجدية، ونراجعها بأنفسنا قبل أي تعديل. إذا ثبت الخطأ، نصحح النص ونضيف إشارة إلى التصحيح حيث يقتضي الأمر، دون إخفاء النسخة السابقة عن القارئ. وإذا لم يثبت، نوضح سبب ذلك لمن أرسل الملاحظة.
التصحيح ليس تنازلاً ولا خدمة، بل جزء من عملنا. لكنه لا يشمل تغيير تقييم تحريري أو حذف رأي نراه مسنداً، لأن الخلاف في الرأي لا يُعالج بالتصحيح.
الشكاوى المتعلقة بالموقع
إذا كانت لديك شكوى تتعلق بالموقع نفسه، مثل خطأ متكرر في التحرير، أو محتوى تراه غير لائق، أو سلوك غير مهني في التعامل، فأرسلها عبر نموذج التواصل ووضح فيها ما حدث ومتى. نقرأ الشكاوى بأنفسنا، ولا نحيلها إلى جهة خارجية.
نلتزم بمراجعة الشكوى والرد عليها، وبإبلاغ صاحبها بما انتهينا إليه. وإذا تبين لنا أن الخطأ في الموقع، نصلحه ونذكر ذلك بوضوح. أما الشكاوى التي تتعلق بالوسيط نفسه، من فتح حساب أو إيداع أو سحب أو دعم فني، فهي خارج نطاق عملنا، ونوجّه أصحابها إلى القناة المخصصة لذلك.
نرجو عدم إرسال بيانات شخصية حساسة أو مستندات مالية أو صور هوية عبر نموذج التواصل. لا نحتاج إليها للتعامل مع الشكوى التحريرية، ولا نحتفظ بها.
ما تجيب عنه هيئة التحرير
نجيب عن الأسئلة التي تدخل في عملنا التحريري: كيف نختار ما نراجعه، وكيف نتحقق من المعلومات، ولماذا ذكرنا نقطة معينة في تقييمنا، وما مصادرنا عندما يكون ذلك ممكناً. نجيب أيضاً عن أسئلة تتعلق بمنهجية التحديث ومتى نراجع المادة المنشورة.
لا نجيب عن أسئلة تخص حسابك أو أموالك أو عملياتك مع الوسيط، ولا نساعد في فتح حساب أو إيداع أو سحب، ولا نقدم رأياً استثمارياً أو توصية. لا نصدر شهادات نيابة عن أحد، ولا نؤكد صحة مستندات لم نراجعها.
نرد بلغات عدة: العربية والإنجليزية، ونستقبل الرسائل المكتوبة بأي منهما دون اشتراط لغة واحدة. نحرص على أن يكون الرد واضحاً ومباشراً، وأن يذكر سبب الرفض إن كان الرد بالرفض.
أما زمن الرد المتوقع فهو يومان إلى خمسة أيام عمل للرسائل العادية، وقد يمتد إلى عشرة أيام في طلبات التصحيح التي تحتاج تحققاً من مصادر. لا نعد بزمن أسرع من ذلك، ونفضل الصدق في الموعد على الوعد السريع.
دعم الوسيط الرسمي
نكرر ما ذكره موقعنا في أكثر من موضع: نحن لسنا الوسيط، ولا نملك حسابات عملائه، ولا نستطيع التدخل في أي إجراء يخصها. من يحتاج إلى مساعدة في فتح حساب، أو التحقق من الهوية، أو الإيداع والسحب، أو مشكلة تقنية في منصته، فعليه التوجه إلى قنوات الدعم الرسمية الخاصة بالوسيط كما تظهر في موقعه الرسمي أو في المواد التي أرسلها إليه عند التسجيل.
لا ننشر في هذه الصفحة أرقام هواتف ولا عناوين بريد ولا أرقام تراخيص، لأن ذلك ليس من عملنا، ولأن أي معلومة من هذا النوع يجب أن تأتي من مصدرها الرسمي مباشرة. إذا وجدت في أي صفحة على هذا الموقع ما يبدو وكأنه قناة تواصل تابعة للوسيط، فاعتبره خطأً وأبلغنا عنه.
أما نحن، فقناتنا هي نموذج التواصل في هذا الموقع، ونبقى في حدود العمل التحريري المستقل الذي التزمنا به أمام قرائنا.




